صلالة
تقع مدينة صلالة على الساحل الجنوبي لسلطنة عمان، وتتبع
لمحافظة ظفار، وهي العاصمة الثانية لها، بحيث تعتبرعاصمتها
التجارية والسياحية؛ وذلك لما تحتويه من مواقع سياحيّة
طبيعية، وهي المركز الإداري والتجاري للمحافظة، وتشتهر
بالبخور، واللبان، وتكثر بها أشجار النارجيل الاستوائية،
بالإضافة إلى أنّها تشتهر بكثرة أشجار الموز والفافاي، وتعتبر
ثالث أكبر مدينة في عُمان من حيث عدد السكان؛ حيث يبلغ عدد
سكانها 570 نسمة، أي بنسبة 69.2% من إجمالي سكان
ظفار.
لمحافظة ظفار، وهي العاصمة الثانية لها، بحيث تعتبرعاصمتها
التجارية والسياحية؛ وذلك لما تحتويه من مواقع سياحيّة
طبيعية، وهي المركز الإداري والتجاري للمحافظة، وتشتهر
بالبخور، واللبان، وتكثر بها أشجار النارجيل الاستوائية،
بالإضافة إلى أنّها تشتهر بكثرة أشجار الموز والفافاي، وتعتبر
ثالث أكبر مدينة في عُمان من حيث عدد السكان؛ حيث يبلغ عدد
سكانها 570 نسمة، أي بنسبة 69.2% من إجمالي سكان
ظفار.
أهم الأماكن السياحية
برج النهضة، ومركز البلدية الترفيهي، ومدينة البليد الاثرية، والسوق المركزي، وسوق حصن الحافة، وشاطئ الحافة، وحديقة صلالة العامة، ومنتزة اللبان، وسهل اتين، وسهل صحنوت، وجبل اتين، وضريح النبي أيوب، وضريح النبي عمران، والدحقة، وعين رزات، وعين جرزيز، وعين صحلنوت، وعين طبرق، والنافورات الطبيعية، وشاطئ المغسيل.

تاريخ صلالة
لصلالة تاريخٌ عريقٌ رَسَم الملامح الحضاريّة، والطبيعيّة لها، وقد أشارت الدراسات الأثريّة إلى تاريخ صلالة القديم الذي نراه في أماكن مختلفة فيها، كالنقوش، والكتابات الأثريّة، وتُظهرُ هذه الدراسات آثارَ الحضارات التي تعاقبَت على أرض صلالة، والتي لا تزال شواهدها حاضرة حتى يومنا هذا، وقد تمَّ تحديد العصور التاريخيّة لمختلف الحضارات التي تعاقبَت عليها، والتي تظهر بشكل واضح في منطقة البليد، وهي تعود إلى القرنين الميلاديَّين: القرن الثاني عشر، والقرن السادس عشر. وفي ما يلي نذكر أهمّ الأماكن التاريخيّة، والأثريّة في مدينة صلالة: مدينة البليد الأثريّة: تقعُ مدينة البليد الأثريّة التي تُعتبَر من أقدم، وأهمّ الموانئ التجاريّة، والمُدن على الشريط الساحليّ لصلالة، حيث بُنِيت في جزيرة صغيرة، وقد ازدهرت هذه المدينة خلال القرنَين: الثاني عشر، والسادس عشر الميلاديَّين، وتدلُّ الدراسات الأثريّة التي أُجرِيت على الموادّ العُضويّة، والفخار في هذه المدينة على أنّها تعود إلى فترة ما قَبل الإسلام، علماً بأنّها أصبحت ذات رونق مُميَّز، وفريد في العَهد الإسلاميّ. المزارات والأضرحة: هناك العديد من المزارات، والأضرحة في مدينة صلالة، ومن هذه الأضرحة، والمزارات نذكر ما يلي: ضريح النبيّ عمران: وهو يقعُ في منطقة القوف، بجانب فندق بيت الحافة، وتحديداً جنوب مطار صلالة، علماً بأنّه ضريحٌ ذو غرفة مُستطيلة الشكل، تُحيط به حديقة صغيرة ذات نباتات زينة جميلة، ومسجد، وبالقُرب منه تُوجَد مزارع ساحرة لأشجار جوز الهند. ضريح النبي أيوب: حيث يقع هذا الضريح على قمّة جبل أتين، في الشمال الغربيّ لمدينة صلالة، ويُوجَد في مُحيطه مسجد، ومطعم، وثلاث استراحات. دحقة النبيّ صالح. حيث يقع هذا الضريح في وسط منطقة الحصيلة، وفيه آثار خُفِّ ناقة النبيّ صالح -عليه السلام-.

الحرف في صلالة
تُوجَد في مدينة صلالة حِرَف، وصناعات، وفنون تقليديّة مختلفة، ومُتنوِّعة، ومن هذه الحرف: الزراعة، والتجارة، والحِدادة، والنجارة، بالاضافة إلى تربية الماشية، والتطريز، والخياطة، أمّا في مجال الصناعات في صلالة، فإنّنا نجد أنّ هناك صناعة القوارب، والسعفيّات، والسنابيق، والحِبال، والفخّار، بالإضافة إلى صناعة الذهب، والفضّة، وشِباك الصَّيد، والصناعات الخشبيّة، والجِلديّة، ومُشتَقّات الألبان، والحلويّات.

تُوجَد في مدينة صلالة حِرَف، وصناعات، وفنون تقليديّة مختلفة، ومُتنوِّعة، ومن هذه الحرف: الزراعة، والتجارة، والحِدادة، والنجارة، بالاضافة إلى تربية الماشية، والتطريز، والخياطة، أمّا في مجال الصناعات في صلالة، فإنّنا نجد أنّ هناك صناعة القوارب، والسعفيّات، والسنابيق، والحِبال، والفخّار، بالإضافة إلى صناعة الذهب، والفضّة، وشِباك الصَّيد، والصناعات الخشبيّة، والجِلديّة، ومُشتَقّات الألبان، والحلويّات.